الاستراتيجيات التعليمية متعددة، لكن لا ينبغي أن تكون الأساس في مرحلة تلقين المعلومة في المرة الأولى ولا المبالغة في المواد المستخدمة بحيث تحل في الأهمية مكان الدرس، وهنا تم ابتكار استراتيجية (تداول الفرص) عن طريق تطوير استراتيجية (التعلم باللعب) بحيث تُستغل مخلفات المدرسة والفصل في تجهيز لعبة تُستخدم في حصص المراجعة نهاية الفصل في المقرر.
تتولى الطالبات مهمة العمل داخل الفصل بتوجيه المعلمة ويناقش الفصل أثناء اللعب المعلومات التي تمت دراستها خلال المقرر ويصوب كل فريق إجابات الفريق الآخر مع إشراف المعلمة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق